أخر المشاركات بالمنتدى

» الاحالة || آخر مرسل: دكتور عبد الله الحياني || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » عــــــــضوة جديدة أنا، هل من مرحب؟ || آخر مرسل: دكتور عبد الله الحياني || عدد الردود [ 4 ]    .::.     » الصرف والتركيب1 || آخر مرسل: الشيماء جمعة || عدد الردود [ 11 ]    .::.     » تدوة ثقافية || آخر مرسل: دكتور عبد الله الحياني || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » هام لجميع الطلبة || آخر مرسل: النجاح || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » برنامج ندوة شرح كتاب سيبويه الجديد || آخر مرسل: سارة سعد || عدد الردود [ 16 ]    .::.     » هام لجميع الطلبة || آخر مرسل: النجاح || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » هام لجميع الطلبة || آخر مرسل: النجاح || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » هام لجميع الطلبة \ المساعدة والمشورة في مشاريع التخرج ورسائل || آخر مرسل: النجاح || عدد الردود [ 0 ]    .::.     » الحذف عند عبد القاهر الجرجاني || آخر مرسل: دكتور عبد الله الحياني || عدد الردود [ 8 ]    .::.    


 
 منتدى اللسانيات قائمة المنتديات -> منتدى الدراسات العليا (الماستر)
بيبليوغرافيا لبعض الكتب في لسانيات النص وتحليل الخطاب
 اسم مشترك: تذكرني؟
    كلمة السر:


انشر موضوع جديد   رد على موضوع

استعرض مواضيع سابقة:   

 
 
نشرة ارسل: السبت فبراير 26, 2011 1:29 am  موضوع الرسالة: بيبليوغرافيا لبعض الكتب في لسانيات النص وتحليل الخطاب

عبداللوي نورالدين


معلومات العضو






غير متصل

 


مــــقــدمــة
الاهتمام بعلم النص ليس وليد هذا العصر، وإنما كانت له بوادر قوية عند القدماء العرب منهم والعجم ،والتي تجسدت في مؤلفاتهم وإبداعاتهم وأفكارهم سواء الضمنية منها أو الصريحة،حيث نجد بعض المؤلفات القديمة تتحدث عن النسيج والترابط المعنوي بين الأفكار وغالبا ما نجدها في المناهج التي كانوا يعتمدونها في دراستهم.
وإن لسانيات النص باهتمامها بذالك لم تبدأ من فراغ وإنما انطلقت من ما أنتجه السابقون في علم اللغة عامة، أو اللسانيات كعلم له قواعد وآليات خاصة به وصولا إلى ما وقف عنده أصحاب اللسانيات العامة من خلال وقوفهم عند دراسة الجملة.
وحاولت اللسانيات النصية أن تتجاوز ذالك المستوى إلى مستوى آخر تكميلي لما وقفت عنده لسانيات الجملة، إلى اعتبار النص كوحدة للدراسة اللسانية، ولن يتسنى لها ذالك إلا من خلال الاعتماد على العلوم الأخرى التي اهتمت هي كذالك بالنص من مثل الفلسفة الهيرمونيطيقية وعلم الأصول وغيره من العلوم التي لها علاقة وطيدة بالنص أو بتحليل الخطاب.
وإن محوالتنا هذه في جمع بعض المؤلفات التي تحدثت أو اهتمت بالنص كلفظ أو معنى أو كعلم، أنما هو بحث لمعرفة الجوانب التي يمكن لعلم النص أن يشتغل فيها أوعليها سواء العربية أو الأجنبية، ولذالك كانت النبذة عن الكتاب تعتمد إحدى الطرق التالية من أجل التنوع لا الحصر:
-أخذ خلاصة القول من الكتاب واهتماماته.
-أخذ الفهسرة ومقتطفات من مقدمته.
-الإعتماد على خاتمته.
وهذه إنما دراسة نطمح بها إلى الإنطلاق في هذا العلم لمعرفة مختلف جوانبه واستعمالاته في العلوم الأخرى، وصولا إلى أخذ الآليات التي بواسطتها يمكن تحليل أي نص كيف ما كان نوعه، أومجاله الفكري أو العلمي.

1- سيد قطب : الخطاب والإديولوجيا
محمد حافظ دياب، مطبعة النجاح الجديدة ، نشر تانسيفت، ط1،1992م، الدار البيضاء، المغرب.
الكتاب قراءة كاشفة ترمي إلى محاورته اعتمادا على فرضيات التحليل البنيوي والظاهراتي، وهو من الكتابات التي اكتفت بإطلاق أحكام تقويمية يتلبسها الإفراط في الإدانة أو التمجيد، مما انتهى بها إلى موقفي التشهير أو التقديس، فالأول يرفضه بالشرعية السياسية والثاني يؤيده بحجة الالتزام الديني والخلقي.
وهو محاولة لتأسيس سوسيولوجيا للخطاب الإسلامي، وذالك عبر ثلاث فرضيات أساسية وهي:
-سوسيولوجية الممارسة النظرية في الخطاب الإسلامي من حيث البنية التي لها موقع من السياق التاريخي.
-محاولة لتأسيس سوسيولوجية لتنظير إحدى نماذج هذا الخطاب كما أورده السيد قطب.
-اعتبار المسألة الإديولوجية بمثابة مسألة مركزية في بنية الخطاب للسيد قطب.
وقد اتبع الكاتب في هذه الدراسة الخطوات التالية:
انطلق من إشكالية الخطاب وتحدث فيه عن المستويين المعرفي والمنهجي، فالأول مقاربة نقدية للقراءات المتباينة والثاني تقديم المسالك المنهجية التي اتبعها الكتاب وتشمل ( السوسيومعرفي، ووحدات الدراسة، والأساليب الإجرائية .
الفصل الأول: السيد قطب والظرف التاريخي : وتحدث فيه عن الشروط المادية والفكرية والشخصية التي أسهمت في صياغة الخطاب القطبي وشكلت ملامحه.
الفصل الثاني: قراءة نقدية للخطب القطبي.
الفصل الثالث: المشروع الناصري والخطاب القطبي ( محاولة للكشف عن العلاقة بينهما).
الفصل الرابع: إيديولوجيا الخطاب القطبي: وتحدث فيه عن الضمنية في نصوصه من منطلق كون الدلالة لم تقف عند حدود التعبير بل تجاوزته إلى صلب الممارسة.
وفي الختام أعاد صياغة الإشكالية من جديد بطرحه سؤالا مفاده هو: ما الجديد الذي يمكن أن نقدمه حول الخطاب القطبي؟ وختم الكتاب بسرد ببليوغرافيا عن السيد قطب ومؤلفاته وإنجازاته الفكرية والأدبية والعلمية.
2- الهرمينوطيقا والتأويل
حسن حنفي، وسيزا قاسم، ونصر حامد أبو زيد، وفريال جبوري غزول، ونادية محمد أبو زهرة. دار قرطبة للطباعة والنشر، منشورات تانسيفت مجلة البلاغة المقارنة العدد (أ)،ط2، 1993م، البيضاء، المغرب.
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات تختلف من حيث المنهج والأسلوب، المدخل والفرضيات، الوجهة والنظرة إلى العالم، الشيء الذي يدل على اتساع مجال الهرمينوطيقا وغناها، وإن قراءة هذه المقالات وفهمها يتوقف على طريقة استقبالنا وموقفنا الخاص ، وهذا ما ترشد أليه الهرمينوطيقا. أما المقالات التي أوردت في هذا الكتاب هي :
- قراءة النص: حسن حنفي.
- التفسير القرآني: توالد النصوص وإشباع الدلالة: سيزا قاسم دراز.
- التأويل في كتاب سيبويه: نصر حامد أبو زيد.
- تصور الحب والنور عند السيدة زينب بالقاهرة: ونادية محمد أبو زهرة.
- بول ريكور( إشكالية ثنائية المعنى) تقديم وترجمة: فريال جبوري غزول
3- مدخل إلى علم اللغة النصي
روبرت دو بوغراند، وإلهام ابوا غزالة، ولفغانغ دريسلر، وعلي خليل أحمد. الطبعة الأولى 1996م، مطبعة دار الكتاب.

يقدم هذا الكتاب للقارئ العربي نظرية جديدة تمثل ثورة علمية في الدراسات اللغوية الحديثة.وذالك ياعتبارها(النص)الوحدة الأساسية للتحليل اللغوي.
وتتم معالجة النص هنا ليس باعتباره سلسلة من الجمل النحوية كما دأب اللغويون على تصويره. أو باعتباره وحدة لغوية مغلقة على ذاتها، لكن باعتباره وحدة لغوية فاعلة في عملية الاتصال الانساني.معليه تتم معالجة النص على أساس أنه يشكل سلساة منعمليات ذهنية لغوية في حالة صيرورة دائمة،تأخذ في اعتبارها ما سبقها من عمليات وما هي متوجهة إليه في عملية الاتصال الانساني. كما ان هذه العمليات لاتتم بمعزل عن الموقف التي تتم فيه.
ويشمل الكتلب على وفرة من الأمثلة الإيضاحية المأخوذة من النصوص العربية القديمة والحديثة جميعا. وفيه أيضا فصل خاص بتطبيق النظرية من جميع جوانبها على آية من القرآن الكريم حظيت بمكانة خاصة في المعالجات النقدية والبلاغية عند علماء العربية الأوائل.

4- هكذا تكلم النص: استنطاق الخطاب الشعري لرفعت سلام
محمد عبد المطلب، الهيئة العامة المصرية للكتاب، إصدارات سلسلة دراسات أدبية، ط 1997،مصر.
تحدث الكاتب فيه عن اللقاءات التي عقدها مع الشعراء الحداثيين ومن بينهم رفعت سلام في محاولة نقدية لمؤلفاتهم، وقد تم ذالك عل الشكل التالي:
- اللقاء الأول: في ديوان (إشراقات رفعت سلام).
- اللقاء الثاني: في ديوان (إنها تومئ لي ).
- اللقاء الثالث: في ديوان (هكذا قلت للهاوية ).
- اللقاء الرابع: في ديوان (وردة الفوضى الجميلة).
وقد تم ترتيب الدراسات حسب اللقاء لا حسب الصدور لأن كل دراسة قد استخدمت أدوات بعينها قد تغيرت أو تحولت حسب كل ديوان، وتمت الدراسة في هذا الكتاب على الشكل التالي:
مدخل: عرف فيه دواعي اختيار رفعت سلام.
الفصل الأول: تجاوزات الحداثة في إشراقات رفعت سلام.
الفصل الثاني: جدلية الذات والموضوع في ديوان (إنها تومئ لي ).
الفصل الثالث: شعرية النثر-نثر الشعرية- قراءة تحليلية في ديوان (هكذا قلت للهاوية ).
الفصل الرابع:جمالية الفوضى في ديوان (وردة الفوضى الجميلة).
5- أولية النص: نظرات في النقد والقصة والأسطورة والأدب الشعبي
طلال حرب، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط1، 1999م، بيروت، لبنان.
الكتاب دراسة للأدب الشعبي عامة والسيرة الشعبية خاصة، والبحث في البنية التحتية التي تمتلك وتحدد معالم هذه الأبحاث. وقد قسم الكاتب هذه الدراسة إلى بابين:
الباب الأول : عنونه بـ (أولية النص ونقد النقد) وتطرق خلاله إلى تأريخ القصة العربية وخطابها، وبنية الأدب الشعبي وتطلعاته، ونظرات معاصرة في أشكال الأدب الشعبي.
الباب الثاني : عنونه بـ (السيرة الشعبية والخطاب الملحمي) وتطرق فيه إلى الملحمة والوحدات الفنية في الملاحم والسير الشعبية.
النص والسياق: استقصاء البحث في الخطاب الدلالي والتداولي
فان دايك، ترجمة عبد القادر قنيني، أفريقيا الشرق، ط 2000، المغرب ولبنان.
الكتاب هو مساهمة في دراسة لسانيات الخطاب وهو تلخيص واجتهاد في التوسع للأبحاث التي نشرت في أطروحته سنة 1992( بعض معاني نحو النص Same Aspects of texte grammer)، وهي دراسة لإعطاء بعض التصحيحات.
وقد بحث بحثا مستفيضا في بعض المفاهيم الأكثر خصوصية والمتعلقة أساسا بموضوعات نظرية الخطاب، من مثل الترابط والاتساق، ومحل الخطاب، والعلاقة بين السيمانطيقا والتداولية للخطاب، وقد تتبع في هذه الدراسة الخطوات التالية:
مقدمة تمهيدية لمسائل أساسية لدراسة الخطاب، وقسم البحث إلى قسمين :
القسم الأول: للسيمانطيقا: انطلق خلاله من دراسة شروط الترابط بين القضايا الكبرى وهي الروابط الطبيعية ، وصولا إلى شروط الاتساق الأخرى للخطاب على مستوى المتواليات ثم البنيات الكبرى السيمانطيقية الشاملة.
القسم الثاني: للتداوليات: وفيه أخذ بعض تلك الظواهر مرة أخرى باعتبار أفعال الكلام ومتواليات أفعال الكلام.
6- ممكنات النص
صلاح صالح، دار الحوار للطباعة والنشر، ط1، 2000م، اللاذقية، سوريا.
حاول هذا الكتاب استقراء بعض الروايات العربية التي مضت برؤية الروايات المعنية في هذا الكتاب وممكنات عوالمها مما أبدعه كل من عبد الحكيم قاسم ونحيل سليمان والميلودي شغموم وغيرهم ، والتي أعطت أهمية كبرى إلى الانسجام مع الوضع المزري الذي تعيشه الأمة العربية من خلال اهتماماتها المتعلقة إما بالسلطة أو التطرف أو المرأة ، وقد حاول في ذالك جاهدا إلى رصد مجموعة من المؤلفين والمذكورين في فهرسة الكتاب.
كما مضت هذه الرؤية النقدية من سؤال الجمالية إلى سؤال التلقي في تحليل النصوص، وصولا إلى دعوى استيلاء تجربة على أخرى، كما حاول أن يبين الدراسة المقارنة لذالك، وبأن هذا الكتاب هو نقدي بامتياز.
7- النص من القراءة إلى التنظير
محمد مفتاح،شركة النشر والتوزيع المدارس،الدار البيضاء،المغرب. الطبعة الأولى 2000م.
يتمحور موضوع هذا الكتاب حول مفهوم النص باعتباره أحد المفاهيم اللسانية والسميائية الأساسية، والتي أتشأت حولها علوم عديدة مثل نظرية النص ولسانيات النص والسميائيات النصية.والمؤلف يهدف في مصنفه هذا إلى إبراز جوانب تتعلق بنمو النص وتشعبه وديناميته وقراءته وتأويله من قبل المتلقي.ومعلوم ان تحديد النص وإنتاجه وفهمه وتمثله وتحليله ومعالجته آليا وغير ذالك من القضايا والإشكالات هو مما أصبح يشكل محط اهتمام عدد من العلماء والباحثين المنتمين الى حقول معرفية متعددة مثل اللسانيات والمنطق والرياضيات وعلم النفس المعرفي والذكاء الإصطناعي والسميائيات والتداوليات الدينامية. كمت يحول الإجابة عن مجموعة من التساؤلات:
- كيف ينمو النص؟ وماهي إيوالياته؟
- كيف يتلقى النص؟ وكيف يتم تأويله؟
- كيف يحقق النص؟ وكيف يحول نمن المخطوط إلى المطبوع؟
- ما هو دور المرجع اللغوي والثقافي والطبيعي في تشكبل النص؟
- ما علاقة كل هذا بالانتظام والتحقيب والمثاقفة؟

8- قضايا اللغة العربية في اللسانيات الوظيفية : بنية الخطاب : من الجملة إلى النص
أحمد المتوكل، دار الأمان للنشر والتوزيع، مطبعة الكرامة،ط2001م، المامونية، الرباط.
إن هذه الدراسة دعم لافتراضات سابقة تقول بالمشاكلة بين بنية الكلمة وبنية المركب وبنية الجملة من حيث التعميم لذالك لتصبح واردا بالنسبة للنص، كما تمكن من التقريب بين نحو الجملة ونحو النص إن لم تكن تسمح بالتوحد بينهما، كما تعتبر هذه الدراسة بمثابة جزء ثالث بالنظر إلى ما أنجزه في سنتي 1995و1996م.
كما تهدف هذه الدراسة إلى مدى إمكان استكمال وضع نحو وظيفي موحد، يكفل وصف وتفسير ظواهر اللغة العربية الجملية والنصية لمد الجسور بين الجملة والنص ورفع التعارض بين لسانيات الجملة ولسانيات النص.
وقد حاول الإسهام في ذالك بالسعي وراء تحقيق هدفين أساسيين:
- استكشاف ما يوحد بين بنية الكلمة وبنية المركب وبنية الجملة وبنية النص.
- الاقتصار على نفس المبادئ والأوليات في وصف بنية كل من هذه المستويات الأربعة.
9- جدلية الخطاب والواقع
يحيى محمد، مؤسسة الانتشار العربي للطباعة والنشر،ط1،2002م،بيروت، لبنان.
هو محاولة للكشف عن ثغرة الخطأ المنهجي في الفكر الإسلامي والذي لا يتفق ولا يتسق مع الواقع، وذالك ببروز دور الواقع في فهم القضايا الإسلامية على نحوين هما:
- تأكيد دور الواقع كحقبة موضوعية تبعث على تغايرات فهم النص طبقا لتحولاته وتجدداته المتوالية، وهو أمر لايستند إلى منهج محدد باعتباره لايعرف حقيقة خارجة عن الإرادة التصورية لذهن الباحث.
- يعبر عن الإرادة التصورية للباحث بتوظيف منطلقات الواقع ومضامينه باتجاه فهم النص، طبقا لمقاييس النظر في الواقع، وبذالك فهو يستند إلى منهج محدد يقوم على الرصد والوعي والمتابعة.
- ويمكن القول أن الغرض من هذا البحث هو إعادة ترتيب العلاقة بين النص والواقع وسوقها في الطريق السليم. وبذالك يقلب التصور التقليدي الذي يجعل النص أصلا يلجأ إليه في فهم الواقع وحل معضلاته، إلى تصور آخر مضاد يكون فيه الواقع مرجعا يحتكم إليه في فهم النص وحل إشكالياته.
10- دوائر التناص (معارضات البارودي للمتنبي...دراسة في التفاعل النصي)
عمر محمد عبدالواحد، دار الهدى للنشر والتوزيع،ط1،2003م.
يحاول هذا البحث دراسة العلاقات النصية التي تربط معارضات البارودي الشعرية، وهي سبع قصائد بمايماثلها من قصائد معارضة لدى المتنبي، مستعينا بما يلائمها من التحليل الأسلوبي ويحقق أهدافه في الكشف عن صورها وعن كيفية كتابتها لدى الشاعرين.
وإن هذا البحث قد اقتصر فقط على دراسة المعارضات الصريحة دون غيرها، أي توافق القصيدة المتأخرة للقصيدة المتقدمة في وزنها وقافيتها. وقد احتوت هذه الدراسة على بابين رئيسيين:
الباب الأول: دراسة التعلق النصي في معارضات البارودي، واحتوى هذا الباب على دراسة خمس قصائد للبارودي تتقاطع مع خمس قصائد للمتنبي في الرؤى والثيمات.
الباب الثاني: دراسة التناص ؛ واشتمل على دراسة قصيدتين للبارودي تقابلهما قصيدتان للمتنبي، والتي قد ارتبطت بعلاقات نصية جزئية.
وقد سبق البابين تمهيدا يوضح مصطلحات الدراسة واختياراتها المنهجية، وختمت هذه الدراسة بتلخيص لنتائجها يوضح فيها الكيفية التي قرأ بها البارودي قصائد المتنبي وأعاد كتابتها.
11- حياة النص: دراسات في السرد
أحمد فرشوخ، دار الثقافة للنشر،مطبعة النجاح الجديدة ط1،2004م، الدار البيضاء، المغرب.
الكتاب هو إعادة لمجموعة من المقالات النقدية المنتمية لأدب السرد وثقافته، والمتصلة ببعض قيمه التاريخية والاجتماعية والجمالية، لانبثاق وحدة تأليف جديدة تندرج ضمن كلية نصية منثورة وممتدة تتلقى تلقيا منظما على أساس الاختلاف المحكوم بمنطق باطني متماسك، وهو لحظة من حياة النصوص الإبداعية والنقدية المقروءة. كما وسع الكاتب خلفيته النقدية وهمومه المعرفية بمثالين يبحثان في دينامية التفاعل والتنافس بين الوعي الكتابي المتصل بالإبداع، والوعي النصي المقترن بالنقد والتأويل، وهما بمثابة فرش نظري موسع لما يليهما من مقالات في نقد النص السردي أو نقد النقد السردي.
12- لسانيات النص: مدخل إلى انسجام الخطاب
محمد خطابي، المركز الثقافي العربي، ط2،2006 م، الدر البيضاء، المغرب.
لقد اهتم هذا الكتاب بلسانيات النص/الخطاب، من خلال رصد أهم مظاهر انسجامه وآليات ترابطه، التي أضحت تشغل موقعا مركزيا في الأبحاث والدراسات التي تندرج ضمن مجالات تحليل الخطاب ولسانيات النص، وقد اعتمد الباحث في ذالك على التقسيم التالي :
الباب الأول: الاقتراحات الغربية: وفيه أربعة فصول: 1- المنظور اللساني الوصفي،2- منظور لسانيات الخطاب،3- منظور تحليل الخطاب،4- منظور الذكاء الاصطناعي.
الباب الثاني: المساهمات العربية: وفيه ثلاث فصول:
- البلاغة: وتناول فيه (الفصل والوصل، والتمثيل، ومظاهر الاتساق المعجمي).
- النقد الأدبي: وتناول فيه (الأدبيات عند الجاحظ وابن طباطبا والحاتمي، ووصف كيفية تماسك النص، وحازم القرطاجي ).
- علم التفسير وعلوم القرآن: علم التفسير تناول فيه العطف، والإحالة، والتكرير، وترتيب الخطاب، والعلاقات، والمناسبة والتناسب. أما علوم القرآن فتناول فيه المناسبة بين الآيات فيما بينها وفي علاقتها بالآيات والسور الأخرى، وأحرف السور وسورها، كما تناول السيوطي كنموذج لذالك.
الباب الثالث: التحليل والمناقشة: وفيه أربع فصول:
1- المستوى النحوي والمعجمي (الوصف والمناقشة).
2- المستوى الدلالي(الإشراك والعلاقات).
3- المستوى التداولي (السياق وخصائصه والمعرفة الخلفية).
4- المستوى البلاغي (التعالق الاستعاري).
13- النص والمنهج
محمد أديوان، منشورات دار الأمان للطباعة والنشر، ط1، 2006م، الرباط المغرب.
الكتاب هو محاولة للوقوف عند أصول المنهج الاجتماعي الكولدماني في الغرب الأوروبي، والكشف عن بعض نتائجه التطبيقية عند كولدمان وعند غيره. فالكتاب يحتوي على دراستين هما :
الدراسة الأولى: اهتمت بالشق بالنظري والتطبيقي الذي ظل يؤرق الباحثين والمحللين في مجالات النص الأدبي على الطريقة الكولدمانية.
الدراسة الثانية: تتحدث عن واقع أزمة النص والمنهج التحليلي في مجالات دراسة النص الأدبي.
إن هذه الدراسة تهدف إلى الكشف عن أزمة المنهج في تحليل النص، وذالك من خلال وضع مسألة التكامل والانسجام بين العلوم الإنسانية والنص الأدبي موضع سؤال حقيقي ومحرج في آن واحد.
وفي الختام اقترح ورجح المنهج التداولي السميائي الأدبي كمنهج يعتمد على خلفية نظرية هي الأنتروليوجيا الثقافية.
14- قراءة النص : مقدمات تاريخية
عبد الرحيم الكردي، مكتبة الآداب، ط1، 2006م، القاهرة، مصر.
إن هذا الكتاب يقدم تنبيها لرؤوس المناهج الكبيرة في قراءة النص، أي الأصول النظرية، وليس تتبع التطبيقات المتشعبة لكل نظرية، فهذا يحتاج إلى وقت يعجز الباحث الواحد من الوفاء بمطالبه. كما أن الهدف الرئيس هو البحث عن أهم المناهج التي استنبطها السلف في عصور الحضارة العربية الزاهرة في مجال القراءة للنص لكي تكون بعدا استراتيجيا لنا في بحثنا عن مناهج تتلائم وذوقنا وثقافتنا الآن.
واهتم الكاتب في بحثه هذا بالآليات والأدوات والمعارف التي يتطلبها قارئ النص. وقد قسم بحثه إلى قسمين:
- القسم الأول: قراءة النص حتى القرن الثاني للهجرة، وقسمه بدوره إلى ثلاث فصول تحدث في كل فصل عن قراءة معينة ( اللغوية، والتأويلية، والتجديدية)
- القسم الثاني: قراءة النص حتى القرن الخامس، وقسمه إلى فصلين:
1- خصصه للقراءة البديعية.
2- البحث في جماليات المعنى عند الأشاعرة.
15- الخطاب الإسلامي...إلى أين؟
وحيد تاجا، دار الفكر للنشر،ط 1، 2006م، دمشق سوريا.
يقدم هذا المؤلف نظرة مختلفة تدور حول تداعيات أحداث 11 سبتمبر 2001م، تناول الديمقراطية والتعددية والعلاقة مع الآخر، ويتوقف عند الحركات الإسلامية بعد التغيرات الأخيرة كما يشير إلى موضوع السلام المطروح مع الكيان الصهيوني، والكتاب يشخص ما يحدث من تغيرات ويحللها من أجل مواجهة النتائج الخطيرة التي ظهرت للحد من سلبياتها على العالمين العربي والإسلامي، فضلا عن العالم كله وقد كانت المحاولة عبارة عن مقاربة تلك الجوانب في الخطاب الإسلامي المعاصر من خلال لقاءات أجراها الكاتب مع عدد من الكتاب والمفكرين من اتجاهات مختلفة بينهم عدد من رجال الدين الإسلامي، للحديث في العمق عن كل الجوانب المختلفة لهذا الخطاب، وقد انقسمت الإجابات إلى ثلاث محاور رئيسية:
الأولى: أوضاع العالم الإسلامي وأوليات المفكر إزائها.
الثانية: الخطاب الإسلامي والحركات الإسلامية بعد أحداث سبتمير.
الثالثة: حوارات مختلفة بين مسلمين وغيرهم، ومتدينين وعلمانيين.
16- مملكة النص: التحليل السميائي للنقد البلاغي (الجرجاني نموذجا)
محمد سالم سعد الله، سلسلة النقد المعرفي العدد1،جدار الكتاب العالمي للنشر والتوزيع وعالم الكتب الحديث لنشر والتوزيع،ط1، 2007م، عمان، الأردن.
لقد اتبع المؤلف منهج البحث السميائي في دراسته هذه بدئا بالتداولية فالدلالة ثم التركيب مبينا حركية الدال للوصول إلى المدلول وكشف سر العلامة؛ وجاء بهذا ليدرس خطابين اثنين هما الخطاب النقدي، والخطاب البلاغي متجاوزا الخطاب الإبداعي الشعري، فنظرا لطبيعة البحث التي تجنح إلى دراسة النص التنظيري والنقدي في إطار نقد النقد، وقد اتبع في ذالك مايلي:
مهد بتوضيح منهج البحث وطريقة تناوله للنص الجرجاني في الأسرار، وقسم البحث إلى قسمين:
القسم الأول: تناول فيه السميائية، ومدارس واتجاهات، مبتدئا بمفهومها معرجا على إشكالية مصطلحها، وعرض بعض المفاهيم السائدة للسميائية موضحا اختلاف المترجمين في تحديد المفهوم.
القسم الثاني: خصصه لسميائيات الخطاب النقدي والبلاغي وضح فيه البحث وطرق التعامل السميائي مع النص الأدبي وخطابه النقدي، ووضع فيه ثلاث فصول:
- الفصل الأول: دراسة سمياء المجاز والإستعارة في كتاب الأسرار.
- الفصل الثاني: دراسة سمياء التشبيه والتمثيل في نص الجرجاني.
- الفصل الثالث: تكميل لمنهجية البحث من خلال دراسته للتناص.
17- لسانيات النص: نحو منهج لتحليل الخطاب الشعري
أحمد مداس، جدارالكتاب العالمي وعالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع، ط1، 2007م، عمان، الأردن.
يهدف بهذه الدراسة إلى جعل الاختيار النقدي جامعا لكل العناصر والمحطات المشكلة للخطاب في بنياته المختلفة مختبرا سلامة المنهج من خلال نموذجي(المساء) و(قارئة الفنجان)، وسميت هذه الدراسة بذالك لتوخي التناص بين النصين، ومقدرا فيهما الرمز والقناع. وأجري فيهما على تتبع عناصر التواصل والنصية، فب رؤية لتحليل شمولي، وقياس تماسكهما ومدى نصيتهما، بما يتوافق مع مكونات النص، ويتماشى مع حدوده اللغوية ومميزاته التركيبية. كما يهدف إلى إثبات صلاحية هذا التحليل، في معالجة الخطاب الشعري من خلال النموذجين المختارين هنا.
وقد قسم هذه الدراسة إلى أربعة فصول وهي:
- الفصل الأول: الفعل التأسيسي وتحدث فيه عن لسانيات النص، وعن الخطاب/ النص، وعن العنونة في الخطاب الشعري، والمنهج، والتواصل، والتواصل، والنصية.
- الفصل الثاني: تحليل الفعل التواصلي، و تطرق إلى الخطابان (المساء) و(قارئة الفنجان)مع التحليل.
- الفصل الثالث: شعرية الرسالة في الخطابين، وتحدث فيه عن المد السردي وحكائية الشعر ونبضه، وحركية الإيقاع (الفضاء،المكان، الزمن، القافية، التكرير...).
- الفصل الرابع: النصية؛ وتحدث خلاله على ثلاث مستويات:
1- المستوى النحوي الدلالي( الانسجام، واللعب اللغوي).
2- مستوى بنية الخطاب/ النص( التطور، البنية ،المقطعي).
3- المستوى الفكري (الترابط الفكري، وعدم التعارض).
18- النص ولغزه
رشيد يحياوي، وكالة الصحافة العربية، ط2007م، القاهرة، مصر.
إنه محاولة للكشف عن لغز النص التي تتكون منه، إذ أن كل نص له لغز تتماسك فيما بينها، إن لم يتم الكشف عنها لا يمكن معرفة فحوى النص وأهدافه، وقد اعتمد الباحث في ذالك مجموعة من الخطوات هي كالتالي:
قسم البحث إلى قسمين:
القسم الأول: تطرق فيه إلى مجموعة من النقط وهي:
- مسائل في المفاهيم.- ألغاز النوع الأدبي.- النقد الأدبي وتقاطع المصطلحات.- الكتاب المفتوح.- قراءة القراءة.- تسعينات الشعر المصري.
القسم الثاني: وتطرق فيه إلى مايلي:
- مسائل في قراءة النص.- قراءة التاريخ بالغناء الشعري.- التصوف( وفاء العمراني)، تأزيم القراءة.
19- نحو تجديد الخطاب الديني(تأسيس البنية الحوارية وحق الاختلاف)
سعيد الكرواني، منشورات وزارة الثقافة والشؤون الإسلامية، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، ط1، 2007م، المغرب.
اعتبر محاولة نقد الذات في خطابنا الإسلامي هو الانطلاق لتجديد وسائل الخطاب، كما يهدف إلى تبيان الموقف الحقيقي للإسلام والمسلمين من إشاعة فقه الحوار، باعتباره واحدا من أهم المجالات التي يحرص عليها الخطاب، ولقد اعتمد في هذا البحث على المنهج الشمولي في التحليل بالموازاة مع مضامين القرآن الكريم. وقد قسم البحث إلى تسعة أبواب، في كل باب فصلان، وفي كل فصل عدة مباحث يتفرع عنها مطلب أو أكثر وتم ذالك على الشكل التالي:
المقدمة: الدلالة على عناصر الموضوع وأسبابه ومناهجه؛ كموضوع البحث ودوافعه ومنهجه ومحتوياته وصعوباته، وتعريفات تفكيكية للعنوان.
فالباب الأول( من الفن إلى الموضوع )، الباب الثاني( طرق العرض وأساليب الخطاب )، الباب الثالث( الحوار أهم أساليب الخطاب الدعوي )، الباب الرابع( منهج الحوار ومرتكزاته وضوابطه )، الباب الخامس( حق الاختلاف ووجوب الحوار والتعايش )، الباب السادس( القرآن يرفض العنف ويرشد القوة )، الباب السابع( نحو تفاهم وتبادل حضاري )، الباب الثامن( خصائص ومعالم الخطاب الإسلامي )، الباب التاسع( المشروع الشامل للخطاب المنشود ).
وختم بحثه هذا بخلاصة جامعة تبين قيمة حوار الند للند، والتركيز على البنية الحوارية للخطاب القرآني وما يتضمنه من معطيات وأخلاقيات، تقتضي وجوب التحاور والتعايش مع وجود الاختلاف وضرورته.
20- ما وراء النص: دراسات في النقد المعرفي المعاصر
محمد سالم سعد الله، سلسلة النقد المعرفي العدد4، جدار الكتاب العالمي للنشر والتوزيع وعالم الكتب الحديث لنشر والتوزيع،ط1، 2007م، عمان، الأردن.
الكتاب دراسة منهجية يجمعها رابط السلوك المعرفي، ويطرق أبواب التعليل، وتشكل سلطة التحليل. وهي تطرح مشروعيتها في صياغة أبجدية الأسئلة النقدية التي تشخص الدلالة، وتكشف ما ورائيات النص وتقدم نتائجها. وقد حاول الكاتب تقديم ممكنات النقد المعرفي من خلال تقديم جهد نقدي تنظيري وتطبيقي في سلسلة أطلق عليها سلسلة النقد المعرفي، وفيها سعى لدراسة الظواهر النصية المنتمية إلى مساحات اشتغالية متعددة، كقراءات لنصوص تحمل همها ووعيها في محاورة المشكلات، واقتناص الحلول، كما توجه انتمائاتها النوعية.
وقد عالج هذا الكتاب هذه الدراسة في النقد المعرفي المعاصر من خلال خمسة أقسام وهي:
- القسم الأول: النقد المعرفي من الائتلاف إلى الاختلاف.
- القسم الثاني: منظومة النقد المعرفي.
- القسم الثالث: مسارات النقد المعرفي النسوي.
- القسم الرابع: معطيات النقد المعرفي.
- القسم الخامس: في النقد المعرفي المقارن.
21- حداثة النص الأدبي المستند إلى التراث العربي:
(دراسة لفنيات الموروث النثري وجماليات السرد المعاصر في أدب جمال الغيطاني2005-1969)
مروة متولي، دار الأوائل للنشر والتوزيع والخدمات الطباعية، ط1، 2008م، دمشق، سوريا.
لقد اهتم هذا البحث على إثارة بعض القضايا، وتحديد بعض المعالم الرئيسية التي تتعلق بهذه الدراسة، وقد قسمت على النحو التالي:
- الفصل الأول: يبحث في الاتجاه الحداثي والاتجاه التراثي في الأدب العربي، وفي أدب جمال الغيطاني على وجه الخصوص.
- الفصل الثاني: يتناول اللغة باعتبارها من أهم جماليات أدب جمال الغيطاني.
- الفصل الثالث: يتناول الزمن، والقيمة الفنية، التي يضيفها إلى الأدب، والأهمية الكبرى التي يشغلها في أدب جمال الغيطاني.
- الفصل الرابع: تناول الرحلة كقالب سردي، عرف أهمية كبرى في التراث العربي، وكذالك في أعمال الأديب جمال الغيطاني.
- الفصل الخامس: تناول أهم سمات الحكي الصوفي لدى الأديب جمال الغيطاني، ومدى تأثره بالتراث الصوفي، الذي يحتل مساحة شاسعة، من نفسه، ومن فكره، وكذلك من كتاباته.
22- مدخل إلى علم النص ومجالات تطبيقاته
محمد الأخضر الصبيحي، منشورات الاختلاف- الجزائر-، الدار العربية للعلوم،ط1، 2008،بيروت، لبنان.
هو محاولة لتقديم التوجه اللساني الحديث للقارئ العربي في شكل مبسط مع بيان بعض مجالات تطبيقه، وكذالك كيفية الإفادة منه في بعض الميادين كتعليم اللغة ودراسة الأدب وتدريسه.
وقد اعتمد الباحث في ذالك على افتتاح وثلاث فصول وهي:
الافتتاح بالحديث عن النص وقضاياه (الأهمية الاجتماعية للنص، مفهومه، قراءة النص).
الفصل الأول: لمحة عن الدراسات اللغوية الحديثة عبر القرن الثامن عشر والتاسع عشر والعشرون.
الفصل الثاني: تحدث فيه عن نشأة علم النص، وتعريف مفهوم النص، وأهم مباحثه(الانسجام – القصد - المقامية - التناص...)، ونحو النص، ومن لسانيات الجملة إلى لسانيات النص، وختم الفصل بالحديث عن أنواع النصوص.
الفصل الثالث: وتحدث فيه عن الفوائد العامة، والخاصة كتعليم اللغة والتدريس، كما أورد مثالا عن دراسة نص شعري من منظور علم النص.
23- الخطاب والنص: المفهوم – العلاقة - السلطة
عبد الواسع الحميري، مجد المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط 1، 2008م، بيروت، لبنان.
انطلق المؤلف في هذه الدراسة من طرح تساؤل مفاده: لماذا الخطاب والنص؟ وقد هدف في بحثه هذا إلى إعادة النظر في مفهومي النص والخطاب انطلاقا من موروثنا الثقافي والحضاري، كما اعتقد أن بحثه يصب في خدمة إعادة مفهمة بعض الآليات والمصطلحات التي يعتقد أنها ستسهم في التأسيس لخطاب نقدي عربي، يستقي مفاهيمه وآليات عمله من الموروث الثقافي والحضاري للأمة، وقد تساءل عن السلطة التي يجسدها النص او يعبر عنها أو يمارسها كل من النص أو الخطاب. وقد جاءت محاولة الإجابة على ذالك من خلال ثلاثة أبواب :
الباب الأول: قضايا المفهوم (الخطاب والنص).
الباب الثاني: الخطاب والنص في الدراسات السميائية الحديثة، اللغة والكلام والخطاب والنص.
الباب الثالث: سلطة الخطاب والنص.
وقد فصل في كل باب على حدة بكل ما يتطلبه من تعاريف وعلاقات مع العلوم الأخرى بشتى أنواعها.
24- محاولات في تحليل الخطاب
صابر الحباشة، مجد المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط 1، 2009م، بيروت، لبنان.
الكتاب هو مجموعة من المقاربات والمحاولات التي تهتم بتحليل الخطاب في مختلف مستوياته اللغوية والبلاغية والفكرية، انطلاقا من شذرات تتصل بالفكر الفلسفي واللساني الحديثين: اللسانيات التوليدية و المعرفية والإتجاه التداولي والنظريات التأويلية والمقاربة الوسائطية. وتنقسم فصول هذا البحث إلى أربعة محاور وهي:
1- محور اللغة والفكر: مقاربة اللسانيات التوليدية لهذه المسألة من خلال نص مترجم لتشومسكي.
2- محور الأدب والتأويل: مقاربة عدد من النصوص الإبداعية و النظرية وفق رؤى موضوعاتية.
3- تيارات الفكر الجديد: عرض بعض الرؤى الفلسفية والفكرية الجديدة بشكل مختصر، انطلاقا من ترجمة بعض النصوص القصيرة والمكتنزة، وأهتم بما يسمى (ظاهرة دريدا).
4- البلاغة والحجاج: وفيه مبحثين:
الأول: إشكالية تضييق المنهج الحجاجي.
الثانية: الإسناد في البلاغة والتداولية.
25- بلاغة الخطاب وعلم النص
د. صلاح فضل، مجلة عالم المعرفة العدد164،
يورد هذا البحث أفقا جديدا أخذت تستشرفه في الآونة الأخيرة، مجموعة من العلماء العرب الطليعيين في المشرق و المغرب، ومهدت له الأسلوبية بصفة خاصة. وهو ينحو إلى تقديم بلاغة الخطاب في إطارها المعرفي الجديد، فيلقاها وهي تتشكل عبر عمليات تحول كبرى، تنتقل فيها بالتدريج، أعداد متزايدة من العلوم الإنسانية ، عن طريق الضبط المنهجي، والتراكم العلمي، والتوالد عبر التخصص، إلى منطقة البحث »الامبيريقي «التجريبي .. بحيث لم يعد كثير منها ينتمي إلى ما يسمى »بعلوم الروح « التي لا تقبل الاختبار والتحليل والتقادم، بل أخذ يدخل في مجال »النظرية « بالمفهوم العلمي، ذات الفروض والعناصر المحددة. ويتميز بقابليته للتطبيق، وصموده للتجريب؟ وخضوعه للتعديل المستمر في ضوء الإنجازات المنهجية الأصيلة.
وتتمحور أهم نقط هذا الكتاب على الشكل التالي:
الفصل الأول: تحول الأنساق المعرفية.
الفصل الثاني: بلاغة الخطاب.
الفصل الثالث: الأشكال البلاغية.
الفصل الرابع : نحو علم النص.
الفصل الخامس: تحليل النص السردي.

خاتمة:
هذه الدراسة وغيرها تبقى مجرد محاولة الكشف عن أسرار واهتمامات لسانيات النص في الثقافة العربية والغربية، لكن لايمكننا ان نقارن بين أهمية هذا العلم في ثقافة عن أخرى، بل يجب السعي وراء انتشاره ليتوصل الجميع بالآليات المعتمدة في دراسة النص، وذالك نظرا لأهميته ومكانته عند الإنسان عامة.

_________________
من مواليد 1988، بمدينة أرفود إقليم الرشيدية، طالب ماستر لسانيات النص وتحليل الخطاب بكليةالآداب والعلوم الإنسانية تطوان.

AIM عنوان    MSN Messenger 

استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة

رد مع اشارة الى الموضوع


انشر موضوع جديد   رد على موضوع
صفحة 1 من 1

قوانين المشاركة

لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

انتقل الى:  

استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي  

 

تنسيق الستايل : بوابة المصمم
تطوير : النبع الصافي

Powered by phpBB | Translation by phpBBArabia , phpBBDream

Free Counters